منظمة ثابت لحق العودة
 
الصفحة الرئيسية من نحن أهداف ثابت بيانات الخبر الرئيسي إتصل بنا
أخبار اللاجئين
اخبار لاجئو لبنان
اخبار مخيم نهر البارد
اخبار لاجئو العراق
أخبار اللاجئين
اخبار الاونروا
اخبار ثابت
مقالات وآراء
إصدارات
كتب
مقالات
دراسات
صور النكبة
خرائط
مطبوعات
انضم لقائمة المراسلات
 
 
صفحتنا على الفايسبوك
مواقع مفيدة






   » فلسطينيو سورية الهاربون الى لبنان في دوامة اللجوء المتنقل    » مخيـم عيـن الحلـوة يغـرق    » ثابت تتفقد أوضاع اللاجئين النازحين من سوريا الى مخيم عين الحلوة    » اللاجئون الفلسطينيون من سوريا الى لبنان    » الزيتونة يعقد حلقة نقاش بعنوان "القضية الفلسطينية 2013" مطلع الشهر المقبل    » حقيقة تسهيل هجرة فلسطينيي سوريا
 

ثابت : مخيم نهر البارد يستقبل العيد بالمزيد من التصعيد

في حال تنفيذ قرار "وقف حالة الطوارئ" لمخيم نهر البارد فإن 3010 عائلات ستُحرم من بدل الإيجار، وسيتأثر 985 عائلة فلسطينية مهجرة من سورية الى المخيم، وسيتوقف 300 موظف عن العمل، وسيتأثر 240 مريض بالسرطان، وسيتم توقيف تقديم الخدمات المتصلة بالكهرباء والمياه والصيانة.

أيام قليلة ويستقبل العالم الإسلامي عيد الفطر السعيد بالبهجة الفرح، أما مخيم نهر البارد واللاجئون في لبنان فلهم جدول أعمال خاص بهم نتيجة القرار الذي أصدرته وكالة الأونروا في 17/7/ 2013 الذي دعا الى إنهاء حالة الطوارئ التي يعيشها المخيم منذ تدميره في العام 2007، الأمر الذي أدى الى تهجير 38 الف لاجئ من المخيم القديم والجديد الذي بات يعرف لاحقاً بـ"المنطقة المحاذية للمخيم"، قامت الأونروا بتسجيل 27 ألف لاجئ تم تصنيفهم بحالات طوارئ، بموجبها يقدم للعائلات المنكوبة تغطية كاملة للإستشفاء بنسبة 100% بالإضافة الى دفع 150 دولار، بدل إيجار لجميع الأهالي طالما لم يتسلموا منازلهم المعاد بناؤها، وحصة غذائية استثنائية تقدم بشكل غير دوري.

قرار الأونروا الجديد سيساوي في تغطية تكاليف الإستشفاء لأبناء مخيم نهر البارد أسوة باللاجئين في لبنان أي بنسبة 40% وسيتوقف بدل الإيجار إلا للعائلات الأشد حاجة وكذلك الحصة الغذائية، وربطت الأونروا الإستثناء بمدى توفر الميزانيات المطلوبة، ويعتبر القرار سارياً ابتداءً من الأول من شهر أيلول القادم، ويعود إتخاذ القرار كما تقول الاونروا بسبب الشح في ميزانية الوكالة وتقصير الدول المانحة، وأن الوكالة لديها عجز مالي قيمته 8.2 مليون دولار. الغريب أن تبرير القرار تحدثت عنه الأونروا في بيانها مشيرة إلى أنه "قد جرت مشاورات واسعة بشأن الموضوع مع ممثلي المجتمع الفلسطيني في لبنان"، مع العلم أن اللجان الشعبية التي تمثل المجتمع الفلسطيني في لبنان بمكوناته السياسية والمدنية هي التي تصدت للقرار وتنظم فعاليات مستنكرة، إذاً مع من أجرت الاونروا مشاوراتها؟

"ثابت" زارت المخيم بتاريخ الخميس 1/8/2013 وشاركت مؤيدةً إعتصام الأهالي السلمي الذي نظمته اللجان الشعبية أمام مكتب مدير خدمات الأونروا في مخيم نهر البارد لمطالبة الوكالة بالعودة عن القرار، والتقت بالأهالي واللجان الشعبية والفصائل الفلسطينية والأونروا ولجنة متابعة الأزمة وفعاليات من المخيم، حيث استنكر الناطق الاعلامي للجنة المتابعة لطفي عبد الكريم غنيم من قرية صفورية ما ورد في بيان الاونروا من مشاورات حصلت مع شريحة كبيرة من المجتمع الفلسطيني قبل اتخاذ القرار، مع الإشارة الى ان لجنة المتابعة مخولة حاليا بتنفيذ جميع الأنشطة التي تقترحها اللجنة الشعبية للمخيم، واللجنة تشكلت على عجل بعد تعميم قرار الاونروا من خلال عقد مؤتمر شعبي في المخيم دعت له اللجنة الشعبية، ومكونة من جميع الفصائل الفلسطينية، ممثلين عن اللجنة الشعبية، الحراك الشبابي، المؤسسات الأهلية، هيئة المناصرة، الفعاليات والمشايخ. ويقول أمين سر اللجنة الشعبية الدوري فرحات ميعاري (أبو فراس) من قرية عكبرة في فلسطين، سنستمر بحراكنا السلمي حتى تعود الاونروا عن قرارها، والان يجري التشاور من أجل تنفيذ اعتصام أمام المكتب الرئيسي في الاونروا بعد عيد الفطر، والغريب كما يقول أبو فراس بأن "السيدة آن ديسمر مديرة الاونروا في لبنان ومنذ تعيينها في لبنان في تموز من العام 2012 لم تقم بزيارة المخيم سوى مرة واحدة بخلاف من سبقها، وكان لقاءً تعارفياً مع اللجنة الشعبية وفي مكتب مدير المخيم، ولم تقم بزيارة أي من مواقع إعادة الإعمار أو الاضطلاع على أوضاع الأهالي، عدا عن ان السيدة ديسمور قد اتخذت قرار وقف برنامج الطوارئ دون علم نائبها روجر ديفيس أو مدير مشروع إعادة الإعمار محمد عبد العال اللذين كانا في إجازة، الامر الذي يثير الكثير من الشكوك حول خلفيات اتخاذ القرار، فهل تريد السيدة ديسمور تغطية عجز الوكالة من خلال إلغاء برنامج الطوارئ؟".

"في حال تنفيذ القرار فان 300 موظف سيتوقف عن العمل محسوبين على برنامج الطوارئ، وحرمان 3010 عائلات من دفع بدل الايجار" يضيف ابو فراس، ويؤيده في أقواله جميع أعضاء اللجنة المشاركين في اللقاء، وسيتم توقيف تقديم الخدمات المتصلة بالكهرباء والمياه والصيانة" ويضيف عضو اللجنة عبد الرحمن الشريف من قرية صفورية، "عندنا 985 عائلة فلسطينية مهجرة في مخيم نهر البارد حتى تاريخ 15/7/2013 يقيمون لدى عائلات عادت الى مخيم نهر البارد القديم حديثاً، او لدى عائلات مقيمة في المنطقة المحاذية للمخيم، وكلاهما في أوضاع اقتصادية صعبة، وفي حال تنفيذ القرار فحتما سينعكس المزيد من المعاناة الانسانية".

يقول عصام سميح ربيع من مدينة صفد "لدي سبعة أولاد وأعمل في مشغل لحياكة الكنزات، أنا بأمس الحاجة لبدل الإيجار لأنه في حال توقف فسأدفعه من قوت أولادي"، يشاركه القول عبد الله خليل بركة من قرية مغار الخيط في فلسطين، "عندي أربعة أطفال وأعمل في البناء يومي وفي حال انقطع بدل الإيجار فسأضطر لإسكان عائلتي في مكتب الاونروا في المخيم حتى تأمين البديل".

وتتساءل اللجنة الشعبية باسم أبو فراس، "إذا كانت أعلى نسبة سرطان في العالم موجودة في مخيم نهر البارد (240 حالة من أصل 24 ألف مقيم حالياً، يموت منهم أكثر من 90% بعد مرور سنة على اكتشاف المرض، كانت النسبة قبل العام 2007 فقط بين 10 الى 15 حالة من اصل 38 الف مقيم وهذا بسبب نوعية الاسلحة التي استخدمت اثناء تدمير مخيم نهر البارد)، إذاً ما هو مصير هؤلاء عند توقف تقديم الخدمات الصحية؟، لا يعقل أن يكون هناك مساواة في تقديم الخدمات الصحية، فالمخيم لا يزال في حالة العناية المركزة ويجب أن تستمر حالة الطوارئ حتى عودة جميع أبناء المخيم وزوال سبب الطوارئ"، ويضيف "مطلوب من الدولة اللبنانية أيضا ان تكون شريك مع الاونروا في البحث عن التمويل انطلاقا من الوعود التي اطلقها رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة في العام 2007 بأن إعادة بناء المخيم أمر حتمي"، ويشير إلى أننا " ضيوف مؤقتون في هذه البلد وعيننا دائما باتجاه فلسطين والعودة إلى قرانا ومدننا التي تهجرنا منها، ولكن ما يجري هو انتهاك لكرامتنا، وإذا كانت الاونروا قد اطلقت مؤخرا برنامج الكرامة للجميع، فهل إلغاء برنامج الطوارئ سيساهم في تحقيق هدف البرنامج أم العكس؟.

إصرار لا لبس فيه من قبل أهالي مخيم نهر البارد ومعهم بقية اللاجئين في لبنان بالإستمرار في التحركات السلمية حتى تستجيب الاونروا، وان لم يتم العودة عن القرار "فسنعتبر أن السيدة ديسمور شخصاً غير مرغوب فيه عليها الرحيل واستبدالها بمن يتفاوض معنا ويحقق مطالبنا المشروعة"، يقول أبو فراس.

ثابت لحق العودة

2/8/2013


ثابت : شاتيلا، مخيم استثنائي بحاجة لحلول سريعة قبل فوات الأوان

27 ألف شخص مقيم في مخيم شاتيلا، أما سجلات الأونروا في بداية كانون الثاني / يناير 2013 فتشير الى وجود أكثر من 8500 لاجئ مسجل، إذاً أكثر من ضعفي عدد اللاجئين يعيشون على قطعة أرض مساحتها أقل من نصف كلمتر مربع. إبان حرب المخيمات في ثمانينيات القرن الماضي اضطر عدد كبير من العائلات للهجرة الى الدول الاسكندنافية، لذا فان العدد الفعلي للاجئين المسجلين في المخيم يصل الى حوالي خمسة الاف حسب أمين سر اللجنة الشعبية للمخيم عن التحالف سليمان عبد الهادي، الغالبية العظمى من المقيمين من اللبنانيين والسوريين، والفلسطينيين السوريين، وفلسطينيين مهجرين من مخيمات أخرى نتيجة للحروب المختلفة التي مرت بها المخيمات (تحديدا النبطية وتل الزعتر وجسر الباشا اللذين دمروا بسبب القصف الصهيوني والحرب الأهلية اللبنانية في العام 1974 و 1976 على التوالي). والبقية من المقيمين والذين لا يشكلون اكثر من 3% حسب علي المصري عضو اللجنة الشعبية للمخيم عن فصائل منظمة التحرير من جنسيات مختلفة (الباكستانية والفلبينية والهندية والمصرية والبنغلادشية...) والذي دفعها للإقامة التوفير في النفقات مقارنة بالسكن خارج المخيم، هذا بالاضافة الى وجود فلسطينيين غير مسجلين وفلسطينيين من فاقدي الأوراق الثبوتية.

استمد المخيم شهرته العالمية من المجزرة التي ارتكبت بحق أبنائه في أيلول من العام 1982 إبان الاجتياح الإسرائيلي الى لبنان وسقط جرائها أكثر من أربعة آلاف شهيد حسب الكاتب الامريكي رالف شونمان، وأصبح رمزاً ومحط زيارة للعديد من الوفود الأجنبية من مختلف دول العالم تأتي كل عام لتشارك أهالي الضحايا في إحياء الذكرى.

في اطار زياراتها الميدانية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية زارت "ثابت" مخيم شاتيلا بتاريخ 29/7/2013 والتقت باللجان الشعبية والأهالي واضطلعت عن كثب على الأوضاع الإنسانية المزرية للمخيم والتي أقل ما يقال عنها بانها إستثنائية بحاجة الى حلول سريعة قبل فوات الأوان، لا سيما على مستوى الازدحام السكاني الذي لا يطاق. الحمد لله الوضع الامني مستقر وهذا يحسب لوعي الجميع كما يقول احمد عبادي عضو اللجنة الشعبية عن فصائل المنظمة، الا ان المشكلة الرئيسية الان هو ما ينتج عن هذا الازدحام السكاني من مشاكل اجتماعية وصحية وتربوية ونفسية وبيئية خاصة بعد استقبال المخيم لحوالي 860 عائلة فلسطينية أي ما يقارب 4000 فلسطيني مهجر من سورية، وهذا برسم الجميع من فصائل فلسطينية وأونروا مؤسسات مجتمع مدني ولجان شعبية وأهالي، وللأسف لا توجد خيارات أخرى للسكن فهذا أمر واقع ومطلوب التكيّف. وتبقى المشكلة الأكبر وهي وجود النفايات في زواريب وازقة المخيم خاصة في فترة ما بعد الظهر التي ترتفع في بعض الأزقة الى اكثر من متر عن سطح الارض وتعطل حركة المارة كما يقول فؤاد عابد (أبو طافش) عضو اللجنة الشعبية عن التحالف. أحد موظفي الأونروا في المخيم يقول بأن الوكالة قامت بتوظيف خمسة أشخاص قبل أربعة أشهر للمساعدة في عمليات جمع النفايات خاصة بعد تزايد هجرة الفلسطينيين السوريين الى المخيم الأمر الذي يؤكده سليمان عبد الهادي ولكن "حاجتنا لهؤلاء الموظفين بعد الظهر وليس قبل الظهر"، ويقترح " فليبق عدد الموظفين كما هو وينضم الخمسة الى العمل بعد الظهر، وعندما فاتحنا الأونروا في الموضوع قالت بأن هذا يخالف سياسة عملها".   

يوجد في المخيم عيادة واحدة للأونروا أي طبيب واحد للاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين القادمين من سورية، ومدرسة ابتدائية واحدة تابعة للأونروا هي مدرسة أريحا ومركز طبي واحد للهلال الاحمر الفلسطيني، بالاضافة الى ستة عيادات خاصة و15 صيدلية. مياه الشرب غير متوفرة في المخيم منذ ثمانينيات القرن الماضي لذا يقوم الأهالي بشراء مياه الشفه، أما مياه الغسل فهي مالحة، في المخيم أربعة آبار للمياه إثنان "قطاع خاص" يدفع الأهالي مبلغ مالي شهري مقابل الحصول على مياه الغسل، وإثنان "قطاع عام" تشرف عليهما اللجان الشعبية بالمجان، هذا ويجري الآن تنفيذ مشروع "تحلية مياه" من قبل وكالة الأونروا وتمويل الوكالة السويسرية للتنمية حيث سيسلم المشروع في أيلول القادم. هناك رضىً من قبل الأهالي على مشروع البنى التحتية التي نفذتها الأونروا في المخيم قبل سنتين بتمويل من الإتحاد الأوروبي وألمانيا وأمريكا، والحمد لله لم يحصل طوفان في الفترة السابقة يقول عبد الهادي، ويضيف أبو طافش "إلا أن مشكلة برزت على هامش تنفيذ المشروع بسبب أعمال الحفر في الازقة واستخدام الآلات المُثبِّتة للتربة والتي أدت الى تأثر وتصدع بعض البيوت التي هي بالأصل قديمة وقائمة على غير أسس هندسية صحيحة ويتألف بعضها من أكثر من خمسة طبقات ومهددة بالإنهيار على رؤوس ساكنيها، وهذا بحاجة الى متابعة سريعة من قبل الوكالة التي تتحمل مسؤولية أية تداعيات في المستقبل". أما مشكلة مبنى "جيش التحرير" الملاصق لمخيم شاتيلا فلا تزال على حالها، إحدى عشرة عائلة فلسطينية وسورية مهجرة من سورية تقيم في المبنى المتصدع، ولا تزال المنازل التي تشبه الصناديق تؤجر من قبل بعض المستفيدين. 

يقول أبو طافش بأننا كلاجئين فلسطينيين في لبنان "إقامتنا مؤقتة وعلى الرغم من الفقر والبؤس ومعاناتنا اليومية فإننا نتطلع للعودة قريباً الى قرانا في فلسطين ولكن إلى أن يتحقق هذا الوعد نريد أن نعيش بكرامة". سألنا بعض أطفال المخيم عن أحلامهم وأمنياتهم فقالوا "نريد أن نلعب في مكان لا نزعج فيه أحد ولا أن يخرج علينا الأهالي من الشبابيك ليقولوا روحوا إلعبوا بمكان تاني.. بدنا نرتاح".

ثابت لحق العودة

30/7/2013


ثابت : شاتيلا، مخيم استثنائي بحاجة لحلول سريعة قبل فوات الأوان

27 ألف شخص مقيم في مخيم شاتيلا، أما سجلات الأونروا في بداية كانون الثاني / يناير 2013 فتشير الى وجود أكثر من 8500 لاجئ مسجل، إذاً أكثر من ضعفي عدد اللاجئين يعيشون على قطعة أرض مساحتها أقل من نصف كلمتر مربع. إبان حرب المخيمات في ثمانينيات القرن الماضي اضطر عدد كبير من العائلات للهجرة الى الدول الاسكندنافية، لذا فان العدد الفعلي للاجئين المسجلين في المخيم يصل الى حوالي خمسة الاف حسب أمين سر اللجنة الشعبية للمخيم عن التحالف سليمان عبد الهادي، الغالبية العظمى من المقيمين من اللبنانيين والسوريين، والفلسطينيين السوريين، وفلسطينيين مهجرين من مخيمات أخرى نتيجة للحروب المختلفة التي مرت بها المخيمات (تحديدا النبطية وتل الزعتر وجسر الباشا اللذين دمروا بسبب القصف الصهيوني والحرب الأهلية اللبنانية في العام 1974 و 1976 على التوالي). والبقية من المقيمين والذين لا يشكلون اكثر من 3% حسب علي المصري عضو اللجنة الشعبية للمخيم عن فصائل منظمة التحرير من جنسيات مختلفة (الباكستانية والفلبينية والهندية والمصرية والبنغلادشية...) والذي دفعها للإقامة التوفير في النفقات مقارنة بالسكن خارج المخيم، هذا بالاضافة الى وجود فلسطينيين غير مسجلين وفلسطينيين من فاقدي الأوراق الثبوتية.

استمد المخيم شهرته العالمية من المجزرة التي ارتكبت بحق أبنائه في أيلول من العام 1982 إبان الاجتياح الإسرائيلي الى لبنان وسقط جرائها أكثر من أربعة آلاف شهيد حسب الكاتب الامريكي رالف شونمان، وأصبح رمزاً ومحط زيارة للعديد من الوفود الأجنبية من مختلف دول العالم تأتي كل عام لتشارك أهالي الضحايا في إحياء الذكرى.

في اطار زياراتها الميدانية للمخيمات والتجمعات الفلسطينية زارت "ثابت" مخيم شاتيلا بتاريخ 29/7/2013 والتقت باللجان الشعبية والأهالي واضطلعت عن كثب على الأوضاع الإنسانية المزرية للمخيم والتي أقل ما يقال عنها بانها إستثنائية بحاجة الى حلول سريعة قبل فوات الأوان، لا سيما على مستوى الازدحام السكاني الذي لا يطاق. الحمد لله الوضع الامني مستقر وهذا يحسب لوعي الجميع كما يقول احمد عبادي عضو اللجنة الشعبية عن فصائل المنظمة، الا ان المشكلة الرئيسية الان هو ما ينتج عن هذا الازدحام السكاني من مشاكل اجتماعية وصحية وتربوية ونفسية وبيئية خاصة بعد استقبال المخيم لحوالي 860 عائلة فلسطينية أي ما يقارب 4000 فلسطيني مهجر من سورية، وهذا برسم الجميع من فصائل فلسطينية وأونروا مؤسسات مجتمع مدني ولجان شعبية وأهالي، وللأسف لا توجد خيارات أخرى للسكن فهذا أمر واقع ومطلوب التكيّف. وتبقى المشكلة الأكبر وهي وجود النفايات في زواريب وازقة المخيم خاصة في فترة ما بعد الظهر التي ترتفع في بعض الأزقة الى اكثر من متر عن سطح الارض وتعطل حركة المارة كما يقول فؤاد عابد (أبو طافش) عضو اللجنة الشعبية عن التحالف. أحد موظفي الأونروا في المخيم يقول بأن الوكالة قامت بتوظيف خمسة أشخاص قبل أربعة أشهر للمساعدة في عمليات جمع النفايات خاصة بعد تزايد هجرة الفلسطينيين السوريين الى المخيم الأمر الذي يؤكده سليمان عبد الهادي ولكن "حاجتنا لهؤلاء الموظفين بعد الظهر وليس قبل الظهر"، ويقترح " فليبق عدد الموظفين كما هو وينضم الخمسة الى العمل بعد الظهر، وعندما فاتحنا الأونروا في الموضوع قالت بأن هذا يخالف سياسة عملها".   

يوجد في المخيم عيادة واحدة للأونروا أي طبيب واحد للاجئين الفلسطينيين والفلسطينيين القادمين من سورية، ومدرسة ابتدائية واحدة تابعة للأونروا هي مدرسة أريحا ومركز طبي واحد للهلال الاحمر الفلسطيني، بالاضافة الى ستة عيادات خاصة و15 صيدلية. مياه الشرب غير متوفرة في المخيم منذ ثمانينيات القرن الماضي لذا يقوم الأهالي بشراء مياه الشفه، أما مياه الغسل فهي مالحة، في المخيم أربعة آبار للمياه إثنان "قطاع خاص" يدفع الأهالي مبلغ مالي شهري مقابل الحصول على مياه الغسل، وإثنان "قطاع عام" تشرف عليهما اللجان الشعبية بالمجان، هذا ويجري الآن تنفيذ مشروع "تحلية مياه" من قبل وكالة الأونروا وتمويل الوكالة السويسرية للتنمية حيث سيسلم المشروع في أيلول القادم. هناك رضىً من قبل الأهالي على مشروع البنى التحتية التي نفذتها الأونروا في المخيم قبل سنتين بتمويل من الإتحاد الأوروبي وألمانيا وأمريكا، والحمد لله لم يحصل طوفان في الفترة السابقة يقول عبد الهادي، ويضيف أبو طافش "إلا أن مشكلة برزت على هامش تنفيذ المشروع بسبب أعمال الحفر في الازقة واستخدام الآلات المُثبِّتة للتربة والتي أدت الى تأثر وتصدع بعض البيوت التي هي بالأصل قديمة وقائمة على غير أسس هندسية صحيحة ويتألف بعضها من أكثر من خمسة طبقات ومهددة بالإنهيار على رؤوس ساكنيها، وهذا بحاجة الى متابعة سريعة من قبل الوكالة التي تتحمل مسؤولية أية تداعيات في المستقبل". أما مشكلة مبنى "جيش التحرير" الملاصق لمخيم شاتيلا فلا تزال على حالها، إحدى عشرة عائلة فلسطينية وسورية مهجرة من سورية تقيم في المبنى المتصدع، ولا تزال المنازل التي تشبه الصناديق تؤجر من قبل بعض المستفيدين. 

يقول أبو طافش بأننا كلاجئين فلسطينيين في لبنان "إقامتنا مؤقتة وعلى الرغم من الفقر والبؤس ومعاناتنا اليومية فإننا نتطلع للعودة قريباً الى قرانا في فلسطين ولكن إلى أن يتحقق هذا الوعد نريد أن نعيش بكرامة". سألنا بعض أطفال المخيم عن أحلامهم وأمنياتهم فقالوا "نريد أن نلعب في مكان لا نزعج فيه أحد ولا أن يخرج علينا الأهالي من الشبابيك ليقولوا روحوا إلعبوا بمكان تاني.. بدنا نرتاح".

ثابت لحق العودة

30/7/2013


"ثابت" تهنئ دير ياسين على النجاح التفوق

بمناسبة نجاح وتفوق الطالب الفلسطيني حميد سامي درويش إبن تجمع "جل البحر" للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور في جنوب لبنان، وحصوله على درجة جيد جداً في امتحانات الثانوية العامة فرع علوم الحياة للعام الدراسي 2012 / 2013، بمعدل 88% والأول على ثانويات وكالة "الأونروا" الستة في لبنان، والسادس في محافظة الجنوب.

 قامت منظمة "ثابت" لحق العودة بزيارة تهنئة وتبريكات لكل من الطالب حميد ومديرثانوية "دير ياسين" الأستاذ فتح شريف وذلك يوم الخميس 25/7/2013. إذ اعتبرت "ثابت" أن حصول أي طالب لاجئ فلسطيني على معدلات النجاح والتفوق، يعني خطوة متقدمة باتجاه تحقيق العودة، بدوره شكر الأستاذ شريف مبادرة "ثابت" ومتابعاتها لأوضاع اللاجئين في لبنان مؤكداً "على أهمية العلم والتعليم في بناء الحضارات والأمم، وكوننا لاجئين فلسطينيين فإننا حالة خاصة تتطلب ازدياد الاهتمام بالتعليم للنهوض بشبابنا، وتحملهم للمسؤولية فهم رصيد المستقبل".

أما الطالب حميد الذي شكر لـ "ثابت" زيارتها فقد أهدا نجاحه إلى شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان والشتات وقال "نجاحي يضعني أمام مسؤولية كبيرة للمزيد من التميُّز والنجاح لكي أرفع رأس شعبي عالياً وأكرس هذا النجاح في خدمة القضية الفلسطينية".

ثابت لحق العودة

25/7/2013  


 


"ثابت" تهنئ دير ياسين على النجاح التفوق

بمناسبة نجاح وتفوق الطالب الفلسطيني حميد سامي درويش إبن تجمع "جل البحر" للاجئين الفلسطينيين في منطقة صور في جنوب لبنان، وحصوله على درجة جيد جداً في امتحانات الثانوية العامة فرع علوم الحياة للعام الدراسي 2012 / 2013، بمعدل 88% والأول على ثانويات وكالة "الأونروا" الستة في لبنان، والسادس في محافظة الجنوب.

 قامت منظمة "ثابت" لحق العودة بزيارة تهنئة وتبريكات لكل من الطالب حميد ومديرثانوية "دير ياسين" الأستاذ فتح شريف وذلك يوم الخميس 25/7/2013. إذ اعتبرت "ثابت" أن حصول أي طالب لاجئ فلسطيني على معدلات النجاح والتفوق، يعني خطوة متقدمة باتجاه تحقيق العودة، بدوره شكر الأستاذ شريف مبادرة "ثابت" ومتابعاتها لأوضاع اللاجئين في لبنان مؤكداً "على أهمية العلم والتعليم في بناء الحضارات والأمم، وكوننا لاجئين فلسطينيين فإننا حالة خاصة تتطلب ازدياد الاهتمام بالتعليم للنهوض بشبابنا، وتحملهم للمسؤولية فهم رصيد المستقبل".

أما الطالب حميد الذي شكر لـ "ثابت" زيارتها فقد أهدا نجاحه إلى شعبنا الفلسطيني اللاجئ في لبنان والشتات وقال "نجاحي يضعني أمام مسؤولية كبيرة للمزيد من التميُّز والنجاح لكي أرفع رأس شعبي عالياً وأكرس هذا النجاح في خدمة القضية الفلسطينية".

ثابت لحق العودة

25/7/2013  


 


ثابت : الإبن الثامن يلتحق بالخيمة

سيُسَجَّل في وثائق ولادة "جهاد" بانه جاء الى الدنيا وعائلته تعيش في واحدة من خيم التهجير القسري من مخيمات سورية الى لبنان، في واحدة من تجمعات الفقر والبؤس للاجئين الفلسطينيين المهجرين والتي لا تصلح للسكن حتى لغير الآدمي.

وصل محمود أبو ناصر "أبو باسل" لبنان قادماً من مخيم سبينة في دمشق بتاريخ 12/5/2013 على أمل أن يلقى مكاناً آمناً له ولزوجته وأبنائه السبعة، وليحظى بشيئ من الكرامة الإنسانية، خاصة أن أبو باسل لاجئ فلسطيني من قرية النويرية قضاء صفد، كتب له أن يعيش التهجير مجدداً كما الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية الى لبنان، لعل تكرار التهجير واللجوء يشفع له أمام مستقبليه ويلبي حاجاته وأولاد وزوجته الحامل التي تستعد لاستقبال مولودهما الثامن وهي تعاني من مرض الربو وبحاجة الى "بخاخة" كل أربعة أيام تقريباً، فأبو باسل ليس لديه أقارب أو معارف في لبنان يلجأ إليه، ليستقر به المقام في خيمة ليس لها من الإسم سوى الهيكل يستر بها نفسه وأولاده، مهنة الرجل "معلم بلاط"، "كانت كافية لتسد رمق العائلة في مخيم السبينة" كما يقول، أما الآن "فأنا متوقف عن العمل منذ أن حطت بي رحال التهجير في خيمة من خيام "تجمع الكرامة" الستين القريب من مخيم عين الحلوة بانتظار أي فرصة عمل ولو بالمقابل القليل"، ويضيف "أمضي وقتي بالتنقل بين الخيم وبالتفكير في المستقبل وكيف سألبي حاجة عائلتي من طعام وشراب وكساء وغيرها من الاحتيجات الضرورية، والتكيف مع هذا الحال صعب للغاية". أبو باسل كغيره من المهجرين أصبحت أسماؤهم ضمن سجلات "الاونروا" والمؤسسات واللجان و"دائماً أنتظر المساعدات وما تجود به الأيادي الرحيمة مشكورة، ولكن مشكلتنا الرئيسية في فقدان الخصوصية في حياتنا والإيواء المناسب ومستلزمات الحياة الكريمة من توفير للمراحيض وأماكن للإستحمام ورش المبيدات وبنى تحتية من مياه الشرب والكهرباء ومجاري وغيرها..".  

ليل 30/6/2013 تاريخ لم يعتد أن يمر على أبو باسل بهذا الشكل وبهذه الظروف القاسية، وهو صاحب التجربة لسبعة مرات، يسارع بطلب النجدة من الخيم المجاورة فقد حان قدوم المولود الجديد ليتم الإتصال بالإسعاف وتنقل المرأة وعلى عجل الى مستشفى الهمشري التابع للهلال الأحمر الفلسطيني لتضع مولودها الذكر الرابع ليتساوى عدد الذكور مع عدد الإناث، أكبر الأبناء ولاء "18 سنة"، يليها باسل "16 سنة"، ثم نجلاء "15 سنة"، ثم اسراء "13 سنة"، بلال "12 سنة"، محمد "7 سنوات" وجاء جهاد بعد 5 سنوات على ولادة اسماء، ليعود الرجل وزوجته ومولودهما الجديد الى "خيمة الكرامة"، ليجتمع الأصدقاء الجدد حول الحدث الذي يعطي بشرى خير للأهالي الذين ينتظرون بفارغ الصبر أن تهدأ الامور في مخيماتهم في سورية ويعودوا هناك لممارسة حياتهم الطبيعية بانتظار عودتهم الى بلادهم في فلسطين.

"ترى ما الحكايات التي سأرويها لجهاد عندما يكبُر" يقول الأب، "هل عن حياتنا اليومية كلاجئين في مخيم سبينة، أو عن قصف منزلنا، أو خروجنا بثيابنا وما حملناه على عجل من متاع فقدنا نصفه في الطريق، أو ما قاسته والدته خلال رحلة لجوئنا التي استمرت يومين بين دمشق ولبنان، أو عن معاناتنا اليومية في هذه الخيم التي تشابهت مع خيم نكبة فلسطين قبل 65 سنة، أو كيف كنا نقضي أوقاتنا كعائلة من عشرة أفراد في خيمة واحدة هي مكان للنوم وتناول الطعام والإستقبال..." ليضيف "أحاول أن أوثق يوميات ما يجري معي وحولي، لكن وإن لم أسجلها على الورق لكنها ستبقى محفورة في العقل والوجدان". ويتمنى أبو باسل "ألا يتكرر ذكراها في المستقبل وألا تتحول الى ذاكرة شفوية فلسطينية جديدة".    

ثابت لحق العودة

22/7/2013


اللاجئون في لبنان
مجزرة صبرا وشاتيلا: لم يتم توثيق كل شيئ
05/09/2013
بدأت مجزرة صبرا وشاتيلا ظهر يوم 15/9/1982، حين قتحمت وحدات الاستطلاع
الشريف: لإعادة مخصصات الأونروا للأمراض المستعصية في البارد
05/09/2013
مخفر الفرنسيين في مخيم الجليل شاهدٌ على نكبة ومعاناة الفلسطينيين
04/09/2013
بسبب تقاعس الأونروا … الطفلة الفلسطينية هالة فاعور إنتظرت 15 يومًا إضافيًا في بطن أمها
04/09/2013
الأونروا تتخلى عن مرضى غسيل الكلى في مخيم نهر البارد
03/09/2013
آن ديسمور تتجول في عين الحلوة متفقدة البنى التحتية
28/08/2013
لجنة فلسطينيي سورية في لبنان | معاملة سيئة.. مشاركة.. منقولة ...
28/08/2013
طفلة فلسطينية تعاني التضخم في اللسان.. فهل من مساعد؟؟
28/08/2013
ثابت : 37 سنة على إسقاطه، تل الزعتر.. مخيم بلا لاجئين
11/08/2013
ثابت : الأونروا والأمن العام ينفيان خبر عدم السماح للفلسطيني السوري من دخول الأراضي اللبنانية
07/08/2013
ثابت : تقرير "تجمع الكرامة" يفرض تحديات
21/07/2013
15 ضحية ونحو5 معتقلين فلسطينيين في سورية الأسبوع الماضي
21/05/2013
حسب الاحصائيات الموثقة لمجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، سقط في سورية خلال الفترة ما بين 11 وحتى 17 مايو15فلسطينياً توزعوا كما يلي
نهر البارد: طلاب ثانوية عمقا يحييون ذكرى النكبة بيوم وطني وفني وثراثي
21/05/2013
ضمن فعاليات الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية انتماء اقامت الرابطة الإسلامية لطلبة فلسطين في مخيم نهر البارد شمال لبنان يوم السبت يوماً فلسطينياً داخل حرم ثانوية عمقا.
الجالية الفلسطينية في لندن تقدم مساعدات لأطفال النازحين من سورية
19/05/2013
انهت الجمعيات الاهلية واللجان في مخيم برج الشمالي توزيع المساعدات العينية على الاطفال النازحين من سوريا فلسطينيين وسوريين وهي عبارة عن 1109 كيس حفاضات و1109 مستوعب حليب على 555 طفل .بتبرع من الجالية الفلسطينية في بريطانيا
لجنة متابعة المهجرين الفلسطينين من سورية تحيي ذكرى النكبة
19/05/2013
برعاية حركة فتح - شعبة البرج الشمالي - أقامت لجنة متابعة المهجرين الفلسطينين من سوريا حفلا فنيا وطنيا في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم بعنوان "همي وهمك سوى"
الأرشيف
الاخبار
رابطة الإعلاميين الفلسطيين في لبنان تدعو وسائل الإعلام لزيارة المخيمات والإطلاع على معاناة اللاجئيين
28/08/2013
اطلاق 500 بالون تحمل ألوان العلم الفلسطيني في لندن لدعم حق شعبنا في الحرية والعدالة والعودة
06/12/2011
أطلقت حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني"بشفيلد انجلترا "ا "في وسط المدينة ، 500 بالون تحمل ألوان العالم الفلسطيني كرسائل تحمل عناوين الحرية والعدالة والعودة
تقاسم وكالة الغوث ولجنة تحسين خدمات المخيم
05/12/2011
طرقات تملأها مياه الصرف الصحي، وأحجام كبيرة من النفايات تنتشر على أبواب البيوت في المخيم، ومساكن لم يفلح فيها تطور المدن ولا مبانيها الشاهقة في التخلي عن صفيح
الأردن: الأونروا تدعو لتجديد الاهتمام الدولي بوضع لاجئي فلسطين
29/11/2011
دعا المفوض العام للأونروا المجتمع الدولي لتجديد وتعزيز دعمه للاجئي فلسطين، وتحديدا فئة الشباب الذين يشكلون شريحة كبيرة ومتزايدة من مجتمع اللاجئين. وفي كلمة له ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للجنة الاستشارية للأونروا.
الأردن يؤكد توفير الدعم لمعالجة العقبات أمام الخدمات التعليمية للاجئين الفلسطينيين
28/11/2011
ختتمت في مبنى جامعة الدول العربية الاجتماعات المشتركة بين مديري المناطق للبرنامج التعليمي ومدير عام التعليم في رئاسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الاونروا»
مخطط سعودي قطري لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الخليج!
27/11/2011
كشف مركز حقوق اللاجئين الفلسطينيين أن تقارير غربية وعربية اكدت وجود تحركات سرية واسعة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق خليجية وفي كندا واستراليا، وقسم منهم عبر إعادتهم إلى قطاع غزة
'الأونروا' تفتتح مركزين صحيين في مخيمي جباليا والنصيرات
24/11/2011
افتتحت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأنروا'، اليوم الأربعاء، مركزين صحيين في مخيمي جباليا والنصيرات في قطاع غزة. وقد بلغت تكلفة المركزين 2 مليون دولار بتمويل من الحكومة اليابانية، ويخدمان ما يقارب 175000 من لاجئي فلسطين.
 
جديد الموقع:
 

 



إستطلاع للرأي:

هل اعجبك الموقع؟




إخترنا لك: